|
لا تزال غزة تنزف رغم توقف إطلاق النار .. رائحة
الموت والخراب والدمار تغطى شوارعها ومنازلها ومارافقها الحيوية و
شهدت العواصم العربية والأجنبية مسيرات حاشدة دعت إلى وقف العدوان
الإسرائيلى على قطاع غزة وفك الحصار وفتح المعابر وقطع العلاقات مع
الكيان الصهيونى وكافة أشكال التطبيع ولا تزال المظاهرات مستمرة فى
بعض البلدان الاوربية.
لكن ماذا يقول الناس عما حدث ويحدث هناك ؟
* يري أحمد عادل - مهندس - أن إسرائيل غير شرعية
فكيف تطلب منها أن تلتزم بالشرعية التى هى من الأساس لا تعبر ولا
تخدم إلا مصالحها التوسعية والإجرامية فقط.
* اكدت منى السيد - طالبة - أن
مصر لها دور فاعل وقائد ورائد فى المنطقة وهى تدعم
القضية الفلسطينية بكل ماأوتيت من قوة وعلى مدى التاريخ.
* عصام محمد – دكتور - يرى أن مصر قدمت
الكثير من المساعدات لاخواننا الفلسطينيين. وفى نفس الوقت تقوم
بدورها الفاعل فى المنطقه بذكاء بالغ.. بحيث تمنع المخطط الأمريكى
الإسرائيلى الهادف لإنهاء القضية الفلسطينية.
*
احمد علي - موظف - إن مصر تقدم مساعدات للفلسطينيين ولكن لديها فى
جعبتها الكثير والكثير لنصرة العرب.
* ترى علا محسن : أن موقف مصر حكيم جدا حتى لا
يتحقق مخطط العدو الصهيونى, أما بالنسبة للمساعدات الإنسانية فمصر
فتحت المعبر من غير ما حد يقولها.
* منير عادل صاحب مكتبة يرى
أن كيان مثل الكيان الصهيونى لا يعترف بما يسمى
اتفاقات او مجلس الامن او محكمه العدل طالما
ان اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوه فالقوة هى اللغة
الوحيدة التى تفهمها اسرائيل.
* علي محمد – عامل - يجب علينا ان نتذكر
الشهيد المصري و ندعو الله أن يلهم أسرته الصبر والسلوان فإن
أمثاله من الأبطال الشرفاء هم فى أرفع مكانة عند الرحمن الرحيم جل
جلاله.
* مروة طارق - طالبة - أكدت أن علماء الأمة لهم
شأن كبير يجب أن نسمع لهم ونأخذ من كلامهم مايصلح حالنا.
* أكد أحمد أيمن - ميكانيكي - أنه لولا حكمة
الرئيس مبارك وقراره السليم لكانت مصر فى خبر كان, وكفانا حروب مصر
عانت من الحروب كثيراً ونشكر الله أنه أعطانا رئيسا حكيما مثل
الرئيس مبارك.
* بثينة محمود - ربة منزل - الرئيس مبارك رجل لديه
خبرة السنين الطوال فى الحرب وكان بطلا فى السلام.. وكان شجاعا
صبورا.. حتى حرر تراب مصر.. وكانت طابا آخر رحلة فى محطة المفاوضات
مع اليهود.. وتمت إعادتها لنا بحكمة
وصبر هذا الرجل.
* عبير حسن - ممرضة - لا نقول إلا حسبنا الله
ونعم الوكيل فى كل ظالم ومهما عاش الإنسان من العمر لابد من دخول
القبر فليعمل لهذا اليوم.
* حسين عبد السميع - نجار - من الواضح أن كل
الشعوب العربية والإسلامية علي قلب واحد.
* حسام هنيدي : أكد أن مصر تبذل كل الجهد رغم
تشكيك الجميع فى هذا ولاننسى أن حركة حماس مشغولة بالكراسى
والمناصب ولا ننسى أن الأخوة فى فلسطين هم الذين أوصلوا أنفسهم إلى
هذا الوضع ويريدون زج مصر إلى الحرب والدمار مثل ما وصلوا إليه من
دمار رحمة الله على الشيخ ياسين ألف مرة كان كل فكره الأرض والعرض
لا الكرسى والمنصب بالمقاومة لا بالصراع على المنصب وقتل الأخ
الفلسطينى بيد أخيه الفلسطينى ومع كل هذا اللوم على الحكومة
المصرية لأنها يجب أن تعمل أكثر من هذا لأن شعب مصر خير أجناد
الارض ولايستحق كل هذا الافتراء من العالم أجمع.
* محمود فايد - مهندس - إسرائيل فشلت وستفشل إذا
تمادت والموضوع فيه إحداثيات تانية غير ماتريده إسرائيل أمور لم
ولن تفهمها إسرائيل ألا وهى أن قادة حماس لم يخسروا شيئا لأن
لإسرائيل لم تعطهم شيئا لكى يخسروه.. الحصار المفروض والمعابر
المغلقة والتطويق اليومى بالطائرات هذه الأمور اعتاد عليها سكان
غزة كلهم فضلا عن قادة حماس والأمور ستتغير.
* هناء السيد - مهندسة - أكدت أنهم لا يجيدون
المواجهة بل يجيدون الضرب من بعيد خلف الجدر لذلك الهجمات الجوية
مع الهجوم البرى وكانت تغطى ظهورهم الطائرات وهم يتقدمون أى أنه
لم يكن اجتياحا بريا بالمعنى المعروف فالجدار هنا الضرب الجوى من
بعيد لفتح الطريق أمامهم وعدم بقاء مقاومة يواجهونها مباشرة وإن
حدثت المواجهة المباشرة تكون الخسارة والبكاء كما رأينا من جانبهم
وهذا سر أن عدد قتلاهم قليل حتى الآن.. ندعو الله أن يمكر بهم.
* تري صباح - عاملة - أن السياسة الإسرائيلية
تقوم علي مبادئ أساسية أهمها محاربة العرب والمسلمين والعمل علي
إباداتهم.
: نحن شعب مسلم لايرى الا النصر أوالشهادة وثانيا:
أن العدو اليهودي هو الذي يستخدم لغة الحرب والقتل وهو عدو عنصرى
أزلي من أيام بدء الرسالة المحمدية.
* تتساءل أمنية علاء دكتورة إلى متى يراق الدم
العربي ونحن لا نحرك ساكنا إلى متى نشاهد أطفالنا أشلاء ونحن
صامتين وما نشاهده أبلغ صرخة وأبلغ دعاء لتحريك الضمير العربي
والوجدان الإنساني.
* حماد محمد - صيدلي - أنا استنكر الأعمال التي
قام بها الجيش الأسرائيلي على غزه لأنها ضد قوانين العالم لحقوق
الإنسان أين هي الحياة التي سيعيشها الأطفال أين طموحاتهم.. هؤلاء
الأطفال كبروا قبل أوانهم عرفوا الجوع و عرفوا الضرب وعرفوا
الإهانة بعمر الزهور يحلمون لمستقبلهم. كذلك قتلهم للأطفال يدل على
جبنهم وعدم الرحمة وأخيرا بالنهاية ستنتصر غزه بإيمانها وإذا عجزت
الشعوب عن الوقوف بجانب غزة فملائكة الله بجانبهم.
* عيد - بائع - إن الحوا روالكلام لا يجدي نفعا
إزاء الجرائم المنكرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق أخوتنا في غزة إلا
أن يهب العرب و يوحدوا كلمتهم و يقولوا لا في وجه إسرائيل.
* محمد عمر - معيد - هذا عدو محتل لأرضنا وعدو
للعرب والمسلمين وكل الإنسانية ويريد أن يقضي على أطفال فلسطين
وأصولها لبقائه على أرضنا.
*
خالد نور - مدرس - يعلم اليهود جيدا بأن أطفالنا هم فلذات أكبادنا
تمشي على الأرض فهم يريدون إجبار أهل غزة على الفرار أوالتمرد على
حماس ولكنهم نسوا أن ديننا أغلى علينا من أبنائناصدق من سماها غزة
فهى شوكة فى قلب العدو وحلفائه.
* عصام محمد - يرى أن الأهل بغزة بحاجة ماسة
للمساندة والدعم ويا حبذا لوتنشئ الحكومات العربية صندوق لدعم
الأهل هناك ورعايتهم وهذا أقل القليل.
* نهى حمدى - طالبة - أكدت أن التفكك هو سبب ما
نحن فيه والتفريط في حقوقنا..النصر لنا.
* منار محمد : قالت ما يدور في غزة مؤامرة لا شك
فيها ولكن استهداف الأطفال هو محاولة لمحو المستقبل الفلسطيني,
القضية ليست غزة أو طفل. القضية اختراق لكل المواثيق الدولية وحقوق
الإنسان.
* إحسان على - محاسبة - الرأفة الرأفة يا حماس
بشعبك. هل تظن حماس أنها ستحرر غزة عندما تقدم أطفالها أضاحي لعيد
اليهود؟ حكموا عقلكم. العدو تعرفونه جيدا لا يعرف الرحمة.
* سهى محمد - ربة منزل - ترى أن استهداف العدوان
الإسرائيلي الغاشم على غزة الأطفال بشكل خاص فزعا ورعبا من أن
يصبحوا جيل المنتقمين الاستشهاديين الذين لن يغفروا اإاساءة بعد
الزمن أوقرب.
* ماجدة رضا : تتساءل أليس من مسئوليات حماس
كحكومة منتخبة الدفاع عن أبناء شعبها الذى انتخبها أم أن يختبئوا
ويستخدموا شعبهم دروعا بشرية؟؟؟.
* لؤى حسن - طالب - أنا أتمني حماية المدنيين
والمواطن الغزاوي المسكين.
* يرى وائل السيد - موظف - أن الحل يكمن فى
تطوير الجامعة العربية حيث يتم إنشاء قوة عسكرية تكون مثل الناتو
ولا تتحرك هذه القوة إلا بموافقة الأعضاء بكاملهم.
* مروة حمدى - دكتورة - قالت إننا بالفعل أمة
محاصرة إنتشرت فيها الأحزاب والميليشيات على حساب الدولة هناك حزب
الله امل حماس الحوثيين في اليمن الإخوانجيش المهدي –الجنجاويد..
وغيرها كثير أحزاب أرهقت الدول واضعفتها وأصبح
ولاؤها إلى أشخاص
خارج الحدود تأخذ الأوامر منهم للاستيلاء على أوطانهم.
* ترى دكتورة - نوال سليمان - استاذ الاجتماع
بجامعة الأزهر - أن أمامنا خطوة أولى وهي تحرير العالم العربي من
الأحزاب وبناء دول قوية ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية بالمطالبة
بحقوقنا المشروعة.
* عمرو علاء - مهندس - تسعى حماس لرفع أسهمها
أمام الرأي العام والتضحية بالشعب الأعزل.. وقادتها متخفين وليس
عليهم خطر هم يريدون الشهرة على دماء الناس.
* ترى سامية عطية – ان الحمساويين سيخرجون ويتحججون
بالمؤامرة وغيرها.. وبعد فترة يرجعون وكأن شيئا لم يكن مثلما حدث
في العراق سابقا.
لكن مهما كان فدماء ومنازل الناس لا بد لها من
تنازل عن الكبرياء.
* أسامة حامد - موظف - كان من المفترض أن يتفق
القادة العرب على موقف موحد في هذا الظرف الذي أثار العالم ووحد
كلمة الشعوب العربية.
* قال أحمد محمود : متى أراد العدو الصهيوني
السلام؟! إن الصهاينة منذ أن وطأت أقدامهم فلسطين التاريخية وهم
يستعملون سياسة الأرض المحروقة ويقتلون ويدمرون ويقطعون أشجار
الزيتون وهم دائماً وأبداً البادئون بنقض المواثيق.
* اكرام عز العرب - موظفة - ترى أن الوضع مع
العدو الصهيوني مختلف فهى دولة بنيت على العدوان في أرض فلسطين..
وحربها في فلسطين هي حرب بقاء.. ولا يمكن بأى حال من الأحوال
مقارنتها مع دولة تستعمر دولة أخرى.. حتى نستعمل أساليب غاندى
لإنهاء الاحتلال.. وعودة المحتل إلى بلده الاصلى.
* فاطمة خالد - محامية - تتساءل الى متى هذا
الشلال من الدم,
إلى متى هذه المهزلة... أين حقوق الإنسان التي
ينادي بها مجلس الأمن.. ألا توجد آذان تصغي إلى أصوات الجرحى
والمصابين.. ألا من مجيب
.
في هذه اللحظات الحرجة كل قلوبنا تلجأ إلى الله
العزيز الرحيم أن يرسل من السماء جنودا تقف إلى جانب هؤلاء
الأبرياء
.
* إسلام محمد - مدرسة - قالت إنه من المعروف
دوليا بأن اسرائيل
دولة ذات عقلية استعمارية في جميع المجالات حيث
تستعمر العالم اقتصاديا وعاطفيا وبجميع المجالات وخاصة الإعلام حيث
يمتلكون ويسيطرون على وكالات الانباء حيث يعتبرون الإعلام بأنه
الاداه الوحيده التى من خلالها سماع ما يدور في العالم من مؤامرات
حسب اعتقادهم ويبثون من خلال نفس هذا القمع مايدور في نفسهم حيث
يقومون بقتل الأطفال في غزة وفى جميع فلسطين وتوثيقه وعمل الدبلجة
وبثها إلى العالم طالبين منهم النظر إلى ما يفعله العرب والمسلمين
بأطفال اليهود ليجلبوا عطف العالم والمطلوب حاليا من الإعلام
العربي تصوير هذه الصور الفظيعة والتعليق عليها بجميع لغات العالم
وتوضيح الصورة وفضح الأعمال البربرية لهذه الدولة المارقة على جميع
الأنظمة والقوانين الدولية وغزة هى الفرصة الوحيدة لفضح هذه
الأعمال البربرية مع العلم بأن ما تقوم به إسرائيل إنما هو حرب
صليبية تقوم بها نيابة عن الغرب بأكمله.
* تري إيناس وائل - معيدة – أن الاستهداف الوحشى
المتعمد للأطفال من قبل الكيان المحتل فى حروبها بشكل عام وفي
حربها على غزة بشكل خاص إنما هو جزء من مخطط ومشروع صهيوني كبير
يهدف إلى القضاء على مستقبل المقاومه الفلسطينية الباسلة برمتها
ومن جذورها لأن هولاء الأطفال هم الجيل القادم الذى سيكمل هذه
المسيرة المباركة ويحمل رايتها ويعبر عنها بشتى الوسائل المتاحة.
لأن هؤلاء الأطفال هم الجيل القادم الذى سيقاتل ويدافع ويضحى بنفسه
ويفدى نفسه رخيصة بثرى تراب القدس وغزة.
* اكرم محمود - خريج تجارة - يرى أن ما يحدث الآن
في غزة هو حصاد الخلافات العربية / العربية.
* إسراء محمد - طالبة - ترى أن اسرائيل لم تحترم
في أى من الحروب مع الدول العربية أى ميثاق أو معاهدة دولية ولم
تكن يوما دولة تحترم القانون. في بداية نشآتها كدولة كانت مكونة من
عصابات الهاغانا التي كانت تستبيح كل شىء من قتل أطفال وتهجير
المواطنين الأصليين من بيوتهم. وكل المجازر التى ارتكبتها من بداية
نشأتها مع الفلسطينيين ولم تتغير في أسلوبها الوحشى فى حروبها وكل
هذا يدل على مدى كراهيتها للعرب والمسلمين. كما قال السفاح شارون
في لبنان عندما رأى أطفال عرب يلعبون قال إن هؤلاء الأطفال عندما
يكبرون سوف يقتلون اليهود... فلذلك لا عجب من أفعالهم في غزة. |