بقلم : د.أحمد فوزي مدرس القانون الدولي بحقوق بني سويف
اليوم.. في سماء مصر.. تشرق شمس الحرية والديمقراطية.. يخرج شعبها من كل حدب وصوب.. معلنا تأييده ومباركته لدعوة قائد وزعيم مصر التي أطلقها من أجل تعديل المادة 76 من الدستور التي تنظم كيفية اختيار رئيس الجمهورية والتي فتحت آفاق الديمقراطية في مصر ومثلت منذ انطلاقها نقطة تحول لم يسبق لها مثيل فكانت شهادة حق لكل من يري في نفسه القدرة علي قيادة دفة السفينة المصرية لأن يطرح اسمه علي بساط الشعب وينتظر رأيه بكل موضوعية ووضوح.
يتوجه اليوم الملايين من شعب مصر العظيم للادلاء بأصواتهم في الاستفتاء علي تعديل المادة 76 من الدستور حيث يكون ولأول مرة في تاريخ مصر القديم والحديث انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري المباشر بين أكثر من مرشح.
لم يكن وصف "خير أجناد الأرض" مجرد وصف أطلق لمجاملة شعب مصر أو لبث الغيرة والحماس في نفوس الكسالي والخاملين.. لكنه تعبير دقيق الألفاظ. محدد المعاني. واضح الدلالة. لقد أثبتت الأيام والأحداث صدقها وكلما واجهت مصر موقفاً يحتاج ان يكون الجميع علي قلب رجل واحد.. كان أبناؤها عند حسن الظن بهم.. كلمة واحدة وموقفاً واحداً.
بقلم : د جميل كمال جورجي المستشار الاقتصادي - محافظة القاهرة
إن أي باحث أو مدقق أو حتي من يتمتع بقدر من الشفافية والتأمل يمكن له أن يدرك علي الفور أن ما يحدث هذه الأيام في الشارع المصري يعتريه قدر من الغموض ويدل علي أن هناك بالفعل نوعا من الخلط المتعمد للأوراق وإثارة غبار كثيف الهدف منه هو بالقطع تعتيم الرؤية وفي نفس الوقت تحقيق قدر من المصالح والمطامح الشخصية والوصول إلي السلطة دون امتلاك