في الجلسة الافتتاحية لقمة طرابلس:
رئيس نيجيريا يشيد بدور مبارك الداعم للقارة الأفريقية وقضاياها
المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية: القمة السداسية لا تصدر قرارات.. تسعي لتوافق الآراء وحشد التزام سياسي لمنع تدويل الأزمة
بدأت مساء أمس في طرابلس أعمال القمة الأفريقية حول دارفور.. يشارك فيها كل من الرئيس محمد حسني مبارك والرئيس السوداني عمر البشير والأخ العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية والرئيس التشادي إدريس ديبي والرئيس النيجيري أوليسجون أوباسانجو والرئيس الأريتري أساس أفورقي.
كما حضر القمة نائب رئيس الجابون وعمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية والدكتور محمد المدني الأزهري الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء.
وفي بداية الجلسة الافتتاحية أشاد الرئيس النيجيري أوليسيجون أوباسانجو بدور الرئيس مبارك الداعم للقارة الأفريقية وقضاياها معربا عن شكره للرئيس مبارك بالنيابة عن جميع الحضور في قاعة المؤتمر كما وجه الشكر لجميع المشاركين في هذه القمة.
قال أوباسانجو في كلمته في افتتاح القمة السداسية الأفريقية حول إقليم دارفور إن جميع المشاركين اعطوا كل الفرص للمساعدة وأن هذه الرغبة في المساعدة تؤتي ثمارها حاليا.
أعرب عن الأمل في إنجاز ونجاح القمة ورفع المعاناة عن شعب دارفور مشيرا إلي أن الحل يجب أن يكون في أيدي الأفارقة لأن المجتمع الدولي إذا وجد أفريقيا عاجزة فسوف يقدم الحل.. وإذا حدث هذا فإن ذلك معناه فشل أفريقيا في حل مشكلة دارفور وإظهار قدرتها علي حل مشاكلها.
وطالب أوباسانجو بالاهتمام بالتنمية من أجل تحقيق الرفاهية والسعادة للشعوب الأفريقية ووضع كل النزاعات والمشاكل خلفنا لتحقيق كل التقدم في بلدانا.
استقرار السودان
ألقي الرئيس حسني مبارك كلمة أعرب فيها عن امتنانه للاخ العقيد معمر القذافي لتوجهه الدعوة لاستضافة هذه القمة الهامة.
أشار الرئيس إلي أن هذه القمة تعكس الاهتمام بسلام وأمن واستقرار السودان والحرص علي التوصل لايجاد حل سريع ينهي الأزمة في دارفور علي محاورها الإنسانية والأمنية والسياسية بما يطوي هذه المرحلة الصعبة من تاريخ السودان ويسهم في تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين كافة أبناء الشعب السوداني الشقيق.
جدد الرئيس مبارك تهنئته للتوصل إلي اتفاق السلام في جنوب السودان وبدء تنفيذ مراحله الأولي مرورا بصياغة الدستور الانتقالي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ستتولي قيادة السودان خلال الفترة الانتقالية المقبلة مشيرا إلي أن الاتفاق التاريخي يجب أن يمثل نموذجا يحتذي به لحل الخلافات علي مستوي قارتنا الأفريقية لما يحمله في طياته من إيثار للمصلحة الوطنية.
أضاف أن هذا الاتفاق يجب أن يكون خطوة علي طريق تحقيق أمن واستقرار ووحدة وسلامة السودان الشقيق في كافة أرجائه وأقاليمه وبين جميع أبنائه دون استثناء.
أشار إلي أن روح نيفاشا بما أرسته من مبادئ وما انطوت عليه من دروس يجب أن تلهمنا في سعينا إلي ايجاد حل لأزمة دارفور التي تقوض فرص السلام الشامل في السودان وتهدد طموحات شعبه نحو الاستقرار و التنمية والرخاء وتعطي الفرصة للتدخل الخارجي في شئونه.
أوضح أن عملية نيفاشا وما حققته من نجاح نسعي جميعا إلي المساهمة في الحفاظ عليه واستكماله وتوسيع قاعدته يجب أن تكون دافعا للبناء علي قوة الدفع التي تولدت عنها وأن تزيد من حرصنا علي تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في السودان ومن تمسكنا بايجاد حل للخلافات التي تعترض طريقها.
مساندة المجتمع الدولي
قال الرئيس حسني مبارك في كلمته إن قمة اليوم حول الوضع في دارفور تأتي بعد القمة الخماسية التي عقدت في طرابلس شهر أكتوبر من العام الماضي والمؤتمر الوزاري الذي عقد بالقاهرة لمتابعة نتائجها شهر ديسمبر اللاحق ومقررات قمة الاتحاد الأفريقي ذات الصلة في أبوجا مطلع هذا العام والقمة المصغرة التي استضافتها ندجامينا شهر فبراير الماضي.
أشار إلي أن التطورات المتلاحقة في دارفور خاصة علي المستويين الإنساني والأمني تحتم مبادرة المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم والمساندة للاتحاد الأفريقي حتي يستطيع أن يضطلع بدوره القيادي والأساسي في حل الأزمة.
وأوضح أن هذه التطورات تستلزم مبادرة كافة الدول الأفريقية بتقديم يد العون للاتحاد الأفريقي خاصة في نطاق توسيع وتعزيز قدرات بعثة المراقبة الأفريقية وقوة الحماية التابعة لها.
أضاف أن مصر من منطلق حرصها علي بقاء معالجة القضية في إطار الاتحاد الأفريقي تري أن أي محاولات للتدخل الأجنبي أو تدويل الأزمة لن تزيد الأمور إلا تعقيدا مؤكدا علي أهمية الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة بأزمة دارفور والتعامل معها بالإيجابية المطلوبة بما يسهم في تهيئة المناخ المناسب لنجاح جهود الاتحاد الأفريقي وتفادي المزيد من تعقيد الوضع الراهن.
أعرب الرئيس مبارك عن سعادته لتلقيه تأكيدات من الرئيس عمر البشير لالتزامه بقرارات الشرعية الدولية وبالتعامل معها علي نحو إيجابي وبناء.
العمل الجماعي
وقال الرئيس حسني مبارك في كلمته أن نجاح الاتحاد الافريقي في معالجة الوضع في دارفور لا يعني فقط تحقيق التهدئة التي ستقود إلي بناء الثقة بين طرفي الأزمة وتهيئة المناخ اللازم لتحقيق التسوية السياسية وانما سيمثل أيضا نجاحا للاتحاد في ترشيح مفهوم الملكية الافريقية لمشكلات وأزمات القارة وقدرتها علي التعامل معها بفاعلية كما سيؤكد قدرتنا علي العمل الجماعي الافريقي المشترك لما فيه خير بلادنا ومصلحة شعوبنا.
وأشار الرئيس مبارك إلي متابعة الجميع للجولات الثلاث للمفاوضات حول دارفور التي عقدت في أبوجا تحت رعاية الرئيس أوباسانجو في اطار الاتحاد الافريقي.
أعرب عن أمله في أن تبدأ جولة المفاوضات القادمة في القريب العاجل وأن تتكلل هذه الجولة بالنجاح والاتفاق علي انهاء النزاع وتحقيق الاستقرار والسلام في دارفور وهو ما سيتحقق اذا ما تحلت كافة اطراف الازمة بروح نيفاشا ووضعت مصالح الشعب السوداني فوق أي اعتبار.
قال الرئيس مبارك إن الحكومة السودانية أحرزت جهودا ناجحة علي المستوي الانساني أشاد به المجتمع الدولي والاطراف الاقليمية وأسهم في تسهيل ارسال مساعدات الاغاثة الانسانية إلي أهالي الاقليم واللاجئين والنازحين الا ان الحاجة لا تزال قائمة لمواصلة بل وزيادة هذه المساعدات في ظل المعاناة المستمرة لسكان دارفور.
وأكد الرئيس مبارك استعداد مصر للاستمرار في تقديم الدعم والمساندة في اطار علاقات الاخوة والروابط التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين في مصر والسودان.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله أن تسفر هذه القمة عن نتائج ملموسة علي طريق التنفيذ الصادق لكل الاتفاقيات التي تم توقيعها بين طرفي الازمة بدءا باتفاق وقف اطلاق النار الموقع في ندجامينا في ابريل 2004 وانتهاء ببروتوكولي تحسين الوضع الانساني وتعزيز الوضع الامني الموقعين في أبوجا في نوفمبر 2004 بما يوفر المناخ المواتي للتواصل الي الاتفاق النهائي لحل الازمة بكافة أبعادها وبما يسهم في استكمال بناء السلام في كافة ربوع السودان الشقيق كي ينعم ابناؤه بالاستقرار والرخاء والازدهار.
فاتحة خير
أشار السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلي أن الرئيس مبارك سبق واستقبل وزير خارجية اريتريا في شرم الشيخ في العاشر من مايو الحالي مبعوثاً من الرئيس الأريتري أسياسي أفورقي.. وقال إن وجود أفورقي في القمة الرباعية التي سبقت القمة المصغرة حول دارفور يمثل إضافة هامة للغاية لما لأريتريا من علاقات وحدود مشتركة مع السودان.
أضاف أن وجود رئيس أريتريا يمثل زخماً جديداً خاصة وأن جلوسه مع الرئيس السوداني عمر البشير يحمل دلالة طيبة وإيجابية للغاية ونأمل أن يكون ذلك فاتحة خير لنجاح هذه القمة المهمة لحل الأزمة في دارفور في إطار أفريقي خالص.
حول قرارات مجلس الأمن حول دارفور ومدي تأثيرها علي قمة دارفور. قال السفير سليمان عواد إن السودان أعلن أنه دائماً ملتزم بالشرعية الدولية ونحن كأصحاب قضية وعرب وأفارقة لدينا قضايا كثيرة ونلجأ إلي مجلس الأمن ونتحصن بشرعيته في قضايا عديدة ذات أهمية فلا يمكن أن نلجأ إلي المجلس ونتحصن بشرعيته ثم نتخذ مواقف لا تقبل هذه الشرعية.
قال: "إن السودان أعلن تجاوبه مع الشرعية التي تمثلها قرارات مجلس الأمن والضوء دائماً يسلط علي القرار 1593 الخاص بتقديم المسئولين عن جرائم الحرب إلي المحكمة الجنائية الدولية.. والسودان الشقيق أعلن تجاوبه مع منطوق ومحتوي هذا القرار.. ولكن دعونا نتذكر أن هذه الشرعية الدولية ذاتها تكرس في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ووفقاً لمعاهدة روما عام 98 عنصراً أساسياً هو عنصر تكامل الاختصاص الوطني مع الاختصاص الذي يرسيه النظام الأساسي للمحكمة.. بمعني أن أي دولة والسودان في هذه الحالة إذا ما اضطلعت بمسئوليتها وبمقتضي نظامها القضائي بمحاكمة عادلة وشفافة لمن تنسب إليهم هذه الاتهامات فإن النظام الوطني آنذاك يجب اختصاص المحكمة الدولية.
توافق آراء
قال السفير سليمان عواد ان مصر والاتحاد الافريقي عليهما أن يساعدا السودان علي تحقيق هذه المواءمة التي تكفل من جهة تنفيذ قرار مجلس الأمن ومن جهة أخري أن يضطلع القضاء السوداني بمحاكمة من تنسب إليهم جرائم الحرب بالتنسيق مع المحكمة في لاهاي.
حول ما إذا كان سيصدر قرار من طرابلس بالاجماع برفض أي محاولة من دولة غربية بارسال قوات إلي السودان. قال السفير سليمان عواد ان هذه القمة لا تتصدي لاصدار قرارات ولكنها تحاول بناء توافق آراء حول مصالحة تحتوي الأزمة في دارفور بأبعادها الانسانية والأمنية والسياسية علي نحو يكفل البدء دون شروط في أعمال الجولة الرابعة من المفاوضات في أبوجا.
قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ان اللقاء الذي عقده الأخ العقيد في طرابلس مؤخرا مع أهالي وقيادات دارفور وقيادات حركتي التمرد يمثل أرضية يمكن البناء عليها للتوصل إلي مثل هذا التوافق في الآراء كي تبدأ العملية السياسية من جديد بجولة رابعة من المفاوضات في أبوجا.
أكد السفير سليمان عواد ان قمة طرابلس هذه هي لبناء توافق آراء لتقريب وجهات النظر وحشد التزام سياسي رفيع المستوي من جانب الزعماء المشاركين فيها كي تمضي العملية السياسية في اطار افريقي خالص يمنع ويحول دون تدويل أزمة دارفور.
مصالحة وطنية
وحول احتضان اريتريا لقيادات حركتي العدل والمساواة. وجيش تحرير السودان المتمردتين في دارفور. وما إذا كانت مشاركة الرئيس الاريتري والرئيس السوداني في القمة تعني قرب التوصل إلي تطبيع في العلاقات بين الدولتين. قال السفير سليمان عواد ان اريتريا لها دور هام لكي تقوم به.. كما ان وجود أفورقي في القمة الرباعية ومشاركته في اجتماع علي مستوي القمة مع الرئيس مبارك والأخ القذافي والرئيس البشير يعتبر مؤشرا ايجابيا للغاية نأمل أن يسهم في انجاح القمة والبدء في صفحة جديدة لتحقيق السلام والمصالحة الوطنية الشاملة ليس فقط في اقليم دارفور ولكن في جميع أنحاء السودان شمالا وجنوبا وشرقا وغربا. يبني علي الاتفاقيات السابقة.
جذور الأزمة
وحول الاتفاق الاطاري المطروح من الاتحاد الافريقي حول تسوية مشكلة دارفور. قال السفير سليمان عواد ان الاتحاد الافريقي طرح بروتوكولا يمثل مقترحا مهما لتحقيق تقدم واختراق علي المستوي السياسي خاصة وأن الأزمة في دارفور ذات أبعاد أمنية وانسانية وسياسية. ومفاوضات أبوجا في الجولات الثلاث التي انعقدت حتي الآن والجولة الرابعة التي نأمل أن تعقد قريبا. تستهدف التحرك أساسا علي المسار السياسي.
أضاف ان حل الأزمة في دارفور وانهاء الاحتقان في الأوضاع الانسانية والأمنية يقتضي التوصل لجذور هذه الأزمة بالتعامل بجدية وطريقة بناءة من مختلف الأطراف سواء حركتي التمرد أو الحكومة أو الأطراف الافريقية المعنية.
أعرب عن أمله في أن تسهم قمة طرابلس في تهيئة الأجواء لاستئناف الجولة الرابعة من المفاوضات في أبوجا والتوصل إلي توافق آراء حول هذا البروتوكول.
ذكر السفير سليمان عواد ان الرئيس مبارك سيستقبل ألفا عمر كوناري رئيس المفوضية الافريقية في 24 مايو الحالي بناء علي طلبه لبحث تفعيل التعاون الافريقي وطلب مساعدة مصر في جهود المفوضية الخاصة بقوة المراقبة والحماية في دارفور.. موضحا ان ذلك يأتي في اطار قرار مجلس الأمن بزيادة عدد قوات الحماية من 3700 حاليا إلي 7300 في سبتمبر القادم وإلي 12 ألفا بحلول نهاية العام.
القذافي والبشير
استقبل العقيد معمر القذافي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
جري خلال المقابلة استعراض آخر تطورات الأوضاع في اقليم دارفور في ضوء اتفاق طرابلس الذي تم التوصل إليه في 11 من الشهر الجاري بين الإدارة الأهلية وحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة المتمردتين في دارفور والذي ينص علي الالتزام بوقف إطلاق النار في الاقليم.
عبر البشير - خلال المقابلة - عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود التي يبذلها القذافي من أجل حل مشكلة دارفور بطريقة ترسي السلام والاستقرار في الاقليم.. وأعرب البشير عن ثقته الكبيرة في نجاح تلك الجهود الليبية.
كما تطرقت المقابلة إلي الموضوعات المدرجة علي جدول أعمال القمة القادمة للاتحاد الافريقي والتي من المقرر أن تعقد في سرت في شهر يوليو المقبل وما تكسبه من أهمية في دعم مسيرة الاتحاد الافريقي.
استراتيجيات عامة
اجتمع عبدالرحمن شلقم أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي مع عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية.
تم خلال الاجتماع التشاور حول الجهود التي ينبغي القيام بها لتفعيل وانجاح الجهد الذي يقوم به قائد الثورة الليبية خاصة بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الإدارة الأهلية في دارفور والميليشيات المسلحة بالاقليم.
قال السفير زياد الصبان بوفد جامعة الدول العربية إنه تم التشاور حول أهمية الوقوف علي استراتيجيات عامة بين دول الاتحاد الافريقي والجامعة العربية حول أفضل أساليب التعاطي مع وسائل استقرار منطقة القرن الافريقي وذلك بالتشاور أيضاً مع الأمم المتحدة.
أضاف أن الأمين العام عمرو موسي الذي وصل إلي طرابلس الليلة الماضية أكد خلال الاجتماع علي التنسيق الفاعل والناجح بين جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي وعلي أن الجامعة العربية منذ تدخلها المباشر في وسائل وآليات هذه الأزمة اتخذت خياراً هاماً وهو الاتصال بين سياساتها وسياسات الاتحاد الافريقي حيث أن سياسة الجامعة العربية هي تأييد ومساندة كافة الجهود التي يقوم بها الاتحاد الافريقي في هذا المجال سواء في مفاوضات أبوجا أو آليات تقييم الوضع في دارفور أو غيرها من الجهود التي يقوم بها الاتحاد الافريقي.
مصالحة تاريخية بين أفورقي والبشير.. برعاية القذافي
عقد الأخ العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية مصالحة تاريخية بين الرئيس الاريتري اسياسي افورقي والرئيس السوداني عمر حسن البشير.
ذكرت ذلك وكالة الانباء الليبية. وقالت إن جهود الأخ قائد الثورة الليبية التي قام بها من أجل رأب الصدع في العلاقات الأخوية بين السودان واريتريا انطلاقا من رعايته السامية للسلام في قضاء تجمع الساحل والصحراء وما وراءه. توجت بعقد لقاء مصالحة تاريخية في طرابلس بين الرئيسين عمر حسن البشير وأسياسي أفورقي برعاية القذافي.