* عمرو سماكة.. لاعب الترسانة.. لن يكون الحلقة الأخيرة في مسلسل التهافت والتناحر والتسابق بين الأهلي والزمالك لخطف اللاعبين من الأندية الأخري؟!!
.. سماكة الذي لم يعرفه أحد.. ارتفع سعره فجأة من ثلثمائة ألف جنيه الموسم الماضي عندما عرضه الترسانة للبيع ولم يظهر المشتري.. ارتفع سعره إلي أكثر من مليوني جنيه!!
وأنا لا أعترض علي شراء الزمالك أو عرض الأهلي.. فكل ناد حر فيما يفعل. وهذه وجهات نظر في اللاعبين ومستوياتهم.. تماما مثلما كان سماكة ضمن صفوف الناشئين بالأهلي من قبل وتركه مجانا. أو مثل اللاعب أحمد عيد عبدالملك الذي تركه الزمالك بدون مقابل.. وقال له "روح.. الله يسهل لك"!! هذه وجهات نظر للمدربين. وبعض هؤلاء عباقرة يكتشفون مواهب اللاعبين من الصغر ويصنعون منهم نجوما.. والبعض الآخر أجهل من أن يفهم امكانات اللاعب. فيتركه "ببلاش".. ثم يعود ويشتريه بالملايين.
* القضية ليست في سماكة الذي لم يعرفه الجمهور الكروي.. ولا حتي النقاد.. لانه لم يسجل سوي هدف واحد.. ولكن القضية في الصراع الدائر بين الناديين الكبيرين.. لخطف اللاعبين. والأسباب معروفة.. فإما أن النادي يريد شراء اللاعب حتي لا ينتقل إلي المنافس الآخر.. وهذا هو السبب الرئيس في 90% من حالات شراء اللاعبين! وإما أن يكون الهدف من الشراء هو سد ثغرة فعلا في الفريق وهذا نادرا ما يحدث!!
وإما أن يكون عملية البيع جاءت بالصدفة مثلما حدث مع العديد من اللاعبين وأبرزهم كان تامر عبدالحميد الذي جاء إلي الزمالك ضمن صفقة وليد عبداللطيف فتألق تامر وأصبح عنصرا أساسيا.. وأصيب وليد.
القضية ليست في سكة السلامة التي سيسلكها الكابتن سماكة.. وربنا يوفقه.. بل في الصراع بين الأهلي والزمالك لشراء اللاعبين وتفريغ الأندية الأخري الفقيرة والضغط عليها بالفلوس. والأهم من ذلك أن الناديين الكبيرين.. أشعلا الأسعار. وتسببا في فتح المزاد علي مصراعيه. بينما كل الأندية تصرخ من الفقر. وفي النهاية.. سماكة.. زي سمكة. والبياض مثل القراميط. والكابوريا زي "البسريه".. وكله سمك في ميه!!
جمال هليل
|