امتدت الاضطرابات وحالة الغضب الشعبي التي تفجرت في مدينة انديجان الأوزبكية الاسبوع الماضي إلي مدينة كوراسوف الحدودية المجاورة لجمهورية قير غيزستان.
تعدي المتظاهرون في كوراسوف أمس بالضرب علي عمدة المدينة وقاموا بطرد ممثلي الحكومة المركزية.. وهاجموا العديد من المباني الحكومية وأشعلوا النيران في عدد منها.
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مصدر دبلوماسي في المدينة أن أصوات إطلاق النار سمعت في أرجاء كوراسوف خلال الليل.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن" الاخبارية الأمريكية ان مدينة انديجان التي شهدت حالة من الغليان الشعبي أسفرت عن مصرع حوالي 500 شخص خلال اليومين الماضيين شهدت أمس هدوءاً ملحوظاً بعد أن أحكمت القوات الحكومية حصارها.. ونشرت الدبابات والعربات المصفحة في شوارعها وأقامت العديد من نقاط التفتيش داخلها.
أوضح المراقبون ان الاضطرابات التي شهدتها المدينة قادتها مجموعة تابعة لأحد المنشقين علي الحكومة اسمه أكرم يلداشيف وهو من الإسلاميين الأصوليين الذين يدعون إلي عودة أوزبكستان إلي هويتها الإسلامية بشكل سلمي.. وقد اعتقلته السلطات بتهمة محاولة قلب نظام الحكم عام 99 وقضت المحكمة بسجنه 17 عاماً عقب الاضطرابات التي قام بها أنصاره وأدت إلي مصرع 18 شخصاً.
أشار المراقبون إلي ان عدداً من أنصار الأصولي الإسلامي حاولوا خلال الاسبوع الماضي إطلاق سراح 23 شخصاً من أنصاره من داخل السجن المحتجزين داخله.
من جانبها ادعت السلطات الأوزبكية أمس أن أنصار التيار الأصولي ينتمون إلي حزب التحرير المحظور نشاطه في البلاد ويرغبون في الاطاحة بالنظام المدني وتطبيق الشريعة الإسلامية الغراء.. زاعمة ان عناصرها يتلقون دعماً من خارج البلاد وقد ثبت ذلك من خلال مكالمات هاتفية تم تسجيلها مع مؤيدين لهم في قيرغيرستان وأفغانستان!!
|