تزينت مدينة رام الله أمس لاستقبال رونالدو لاعب كرة القدم البرازيلي وسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة حيث اصطف عشرات الفلسطينيين في شوارع وميادين المدينة كما نشرت الأعلام والبوسترات التي تحمل صورة رونالدو في كل مكان.
لدي وصول رونالدو إلي معبر بيتونيا أحد معابر دخول رام الله اصطف عشرات الفلسطينيين في مختلف الأعمار وهم يرتدون ملابس رياضية تحمل صور لاعب الكرة رونالدو. وقدموا له باقات من الورود والزهور تعبيراً عن فرحتهم بزيارته للأراضي الفلسطينية كما هتفوا وصفقوا له كثيرا تقديراً واعجابا بشخصيته وتجمع عشرات الصحفيين ووسائل الاعلام العالمية كذلك عند المعبر حيث التقطوا له صورا تذكارية.
استقل رونالدو بعد ذلك سيارة من الرئاسة الفلسطينية وتحركت في موكب سيارات للسلطة الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في الأراضي الفلسطينية ووزارة الشباب والرياضة وتوجهوا إلي مقر رئاسة الوزراء حيث يستقبله رئيس الوزراء أحمد قريع "ابوعلاء" ووزير الشباب والرياضة.
أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور جمال محيسن الذي كان في استقبال رونالدو علي معبر بيتونيا ان زيارة رونالدو تأتي بوصفه سفير الأمم المتحدة لبرنامج مكافحة الفقر. ويطلع من خلالها علي المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال وهي فرصة للاطلاع علي واقع الشعب الفلسطيني.
أضاف محيسن أن هذه الزيارة ستكون فرصة للاطلاع علي الاستيطان والحواجز التي يمر عبرها والمعوقات التي توضع امام الشعب الفلسطيني وتحميله رسالة بأن كل هذه المعاناة والفقر والحرمان ناجم عن الاحتلال حتي تتحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسئولية الأولي في هذا الموضوع باعتبارها المسئولة عن تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
كان برنامج الأمم المتحدة الانمائي "برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني" قد وجه الدعوة للاعب كرة القدم البرازيلي الشهير رونالدو لزيارة الأراضي الفلسطينية بوصفه سفيرا للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة. للاطلاع علي المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الاسرائيلي وابرازها للعالم والمجتمع الدولي.
تجري الاستعدادات في الأراضي الفلسطينية علي قدم وساق لتنظيم أول رالي سيارات بمدينة رام الله في العاشر من يونيو المقبل رغم الحصار والاغلاق المشددين المفروضين علي كل القري والمدن الفلسطينية بفعل الاحتلال الإسرائيلي.
قال خالد قدورة رئيس نادي رياضة السيارات والدراجات النارية الفلسطينية انه رغم سخونة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وصعوبة الحركة فيها بسبب الاحتلال إلا أن هناك تصميما فلسطينيا علي اقامة هذا السباق ليؤكد للعالم أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يعيش ويمارس هواياته مثل باقي الشعوب.
|