أكد علي عثمان طه النائب الاول للرئيس السوداني ان مشكلة دارفور تمت صياغتها خارجيا وتهدف لاضعاف الادارة الوطنية وتطويعها بما يحقق الاهداف الامنية..
قال طه في خطاب أمام اعضاء مؤتمر اطباء الاسنان العرب في الخرطوم ان التيار الدولي الغالب هو الذي يؤيد دعم السلام في دارفور.. مما يساعد الدولة في احتواء الازمة من خلال جهودها لحفظ النسيج الاجتماعي وتوفير الامن.. واعتماد الحوار لحسم الخلافات السياسية وتحقيق التنمية في دارفور.
أعلن علي حامد الأمين العام لمستشارية السلام عن قيام وفود مشتركة تضم الحكومة والحركة بتقديم شرح موحد لنصوص الاتفاق حتي لا يحدث تضارب في فهم النصوص ولازالة الغموض الذي يكتنف بعضها.
من ناحية أخري يصل الخرطوم في وقت لاحق ممثل رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ورئيس مفاوضات ابوجا لاجراء مشاورات مع الحكومة لترتيب الجولة المقبلة لمفاوضات ابوجا. وترتيب جدول اعمال التفاوض وتحديد الفترة المقترحة لبدء المفاوضات وتحديد موعد انتهائها.. كشف التجمع المعارض عن انه يعتزم ترشيح زعيمه محمد عثمان الميرغني وجون جارانج لرئاسة الجمهورية.. والنزول في قائمة موحدة ضد مرشحي الحكومة في الانتخابات المقبلة.. واوضح انه سيلجأ الي الشارع لخوض معركة دستورية ضد الحكومة من خلال تظاهرات شعبية كبيرة في كل مدن السودان.. ولم تستبعد سكرتارية التجمع بالداخل انهيار اتفاق القاهرة اذا تمسكت الخرطوم بموقفها الرافض لتعديل نسب المشاركة في السلطة الانتقالية ولجنة الدستور.
أعربت الحكومة السودانية عن تحفظها علي خطوة الحركة الشعبية بتوقيع اتفاقيات للتنقيب عن النفط مع شركات بريطانية والمانية في الجنوب. في وقت دافعت فيه الحركة عن ابرام تلك الاتفاقات واعتبرتها تنفيذا لما جاء في اتفاق السلام الذي وقعه الطرفان في التاسع من يناير الماضي في العاصمة الكينية نيروبي.
من ناحية أخري بدأت شركات امريكية وبريطانية في تنظيف الطرق الرئيسية بجنوب السودان من الالغام في وقت اعلنت فيه الحكومة السودانية عن تدشين فرع للمركز القومي للالغام بولاية كسلا
|