دراسة جديدة تكشف : مفاعل ديمونة .. دخل مرحلة الخطر الاستراتيجي شروخ وتسرب وتصدعات .. تنذر بكارثة بيئية في المنطقة
حذرت سلطة جودة البيئة في فلسطين من امكانية تعرض المنطقة لكارثة انسانية محتملة قد تحصد أرواح الآلاف إن لم يكن الملايين من الضحايا وذلك نتيجة لدخول مفاعل ديمونة الاسرائيلي "مرحلة الخطر الاستراتيجي" بسبب تصدعه وانتهاء عمره الافتراضي.
نبهت السلطة. في دراسة لها الي أنه رغم التوسع المستمر في طاقة المفاعل الانتاجية للاسلحة النووية فإن قبة المفاعل ومبني التبريد به لم يطرأ عليهما أي تغيير منذ بدء تشغيله في عام 1963 وهو الامر الذي يجعل من مفاعل ديمونة حسبما ذكرت الدراسة "قنبلة موقوتة" قابلة للانفجار وتنذر يخطر بيئي فادح في المنطقة بأسرها.
حذرت السلطة من أن هناك اخطارا محتملة للمفاعل ايضا نتيجة لاعوجاج الانابيب التي تدخل اليها اعواد اليورانيوم مما يخلق مشاكل في الادخال والاخراج بالمفاعل وكذلك امكانية حدوث تسرب للمياه الثقيلة المشعة نتيجة لوجود شروخ في الانابيب الامر الذي سيؤدي لحدوث تلوث كبير للبيئة المحيطة.. مشيرة الي ان ما يؤكد هذه الاحتمالات. المدعمة بصور للاقمار الصناعية. هو رفض اسرائيل السماح بالرقابة الدولية علي هذا المفاعل خاصة المتعلقة منها بالسلامة.
كما حذرت ايضا من امكانية حدوث زلزال كبير في المنطقة نتيجة لاجراء اسرائيل للعديد من التجارب النووية سواء تحت الارض أو في مياه البحر الميت.. مشيرة الي أنه تم رصد ثلاث تجارب من هذا النوع خلال الفترة من 8 الي 11 نوفمبر عام 1999 الي جانب عزم اسرائيل اجراء تجارب أخري مماثلة في المرحلة المقبلة.
ذكرت سلطة جودة البيئة في فلسطين أن هناك مخاوف جدية بأن تكون اسرائيل قد تخلصت من نفاياتها النووية في المناطق الفلسطينية وفي البحر المتوسط.. مشيرة الي ان الأمر الذي يؤكد هذه المخاوف هو عدم خضوع المنشآت النووية الاسرائيلية للمعايير واجراءات التفتيش الدولية.. منبهة الي انه لهذه النفايات اخطار أخري تهدد المنطقة وتنذر بخطر وشيك.
وأعربت السلطة في دراستها عن اعتقادها بأن تقييم هذه المخاطر هو الذي دفع الحكومة الاسرائيلية "لاتخاذ قرار توزيع الحبوب المضادة للاشعاع علي السكان الاسرائيليين.