انتخابات العراق أشعلت الصراع..بين القيادات المدعومة من أمريكا
علاوي يتحدي الجعفري علي منصب رئيس الوزراء .. والأكراد يساومون
سقوط العشرات من جنود المارينز والشرطة والجيش في بغداد وبعقوبة وسامراء والحلة
مصرع اثنين من العاملين بقناة الحرة .. اعتقال أحد مساعدي الزرقاوي قرب الحدود السورية
بغداد وكالات الأنباء : عاد منصب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية القادمة إلي نقطة الصفر رغم ما أعلن عن اتفاق الائتلاف العراقي الموحد بزعامة السيستاني علي اختيار ابراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة لهذا المنصب واشعلت نتائج الانتخابات الماضية الصراع بين القيادات المدعومة من أمريكا.
تحدي إياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إبراهيم الجعفري ودخل منافساً قوياً له علي منصب رئيس الوزراء واتهمه بانه يود أن يحكم العراق علي أساس ديني.
اشعل الأكراد الحاصلون علي المرتبة الثانية في انتخابات 30 يناير الموقف وبدأوا المساومة علي المناصب واكد مسعود البرازني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الأكراد لم يستقروا بعد علي من سيدعمونه لتولي منصب رئيس الوزراء وأنهم لن يتخلوا عن المطالبة بالمواقع المهمة في الحكومة القادمة ومنها منصب رئيس الجمهورية.
سقط العشرات من جنود المارينز الأمريكيين وأفراد الشرطة والجيش العراقيين بين قتيل ومصاب في هجمات للمقاومة بالهاون والصواريخ والأكمنة في بغداد وبعقوبة وسامراء والحلة.. كما لقي اثنان من العاملين بقناة الحرة الأمريكية مصرعهما في هجوم للمقاومة علي سيارتهما بمنطقة الاسكندرية.. واعلنت الحكومة العراقية أمس أنها اعتقلت يوم العشرين من فبراير الجاري رجلا يدعي ابوقتيبة قرب الحدود السورية وزعمت انه احد المساعدين البارزين لابومصعب الزرقاوي زعيم جماعة التوحيد والجهاد.