طبعاً لم يكن يتصور د.أحمد نظيف رئيس الوزراء أنه سوف يضيع جزءاً كبيراً من وقته في اجتماعات لحل مشكلة مياه الشرب في العاصمة.. فالمفروض أننا تخطينا هذه الأزمة منذ زمن بعيد.. لكنها للأسف مشكلة الأجهزة المعاونة التي يعجز القائمون عليها عن تحمل المسئولية.. فيهزمهم الإهمال وضعف الإمكانات.. وانعدام الاستعداد الفطري..!!
* * *
إن أي تبريرات أو ذرائع أو حجج يسوقها أمثال هؤلاء.. إنما هي مرفوضة جماهيرياً..فالناس لا يمكن أبداً أن يتقبلوا حرمانهم من أهم المقومات الأساسية للحياة بسبب رغبة بعض القيادات في الهيمنة والسيطرة أو بالأحري ما يسمي بالعامية ب "حب التكويش".. ضاربين عرض الحائط بالمصلحة العامة.
***
لقد ظل مرفق مياه القاهرة يؤدي مهمته علي أكمل وجه حتي سنوات قليلة مضت.. فما الذي حدث..!!؟؟
إن ما نشهده اليوم في ظل ما تسمي بالشركة القابضة لمياه الشرب يدعو للخجل ويثير الاستفزاز.. إذ ليس متصوراً أبداً أن تنكسر ماسورة دون أن يكون هناك بديل أو يتعطل خط رئيسي أو فرعي بغير أن تتوفر الإمكانات لإعادته لحالته الطبيعية..!!
***
د.نظيف: بصراحة.. أنا مشفق عليك فليس معقولاً وأنت تترأس حكومة العلم والتكنولوجيا أن يشدك البعض إلي متاهات التخلف ودهاليز الظلام..!!
|