** الوزير الفنان فاروق حسني ليس بعيداً عن المسرح. وأكد لي في لقاء معه منذ فترة ليست قصيرة أن مشروع تخرجه كان في الديكور المسرحي» لذلك كان من الصعب أن نصدق مقوله "إنه يكره المسرح" أو "يطرده من أجندته لسنوات» وخاصة المسرح الرسمي الذي يمثل الصوت الحكومي والمتمثل في البيت الفني للمسرح» وكانت المفاجأة أن علمت إنه مارس بالفعل المسرح كمصصم ديكور وقت أن كان مديراً لقصر ثقافة الأنفوشي بالاسكندرية وفي موسم 1969 1970 صمم ديكور أوبريت "ليلة من ألف ليلة" لفرقة الأسكندرية المسرحية من تأليف الشاعر بيرم التونسي واخراج علي الغندور» وتتعاظم دهشتي لهذا التخلي عن مسئولية وشرعية الأهتمام بالمسرح المصري الذي أصبح مضغة بين الأنياب الدامية وبخاصة علي خريطة المسرح الادارة والذي بات ينزوي ولم يجد له مكاناً عليها وهو الرائد والأب الشرعي في المنطقة» أو هكذا كان وهنا أحمل الوزير الفنان مسئولية إعادة النوتة الموسيقية وترميمها حتي تبدو جملها الموسيقية واضحة ليعتلي المسرح المصري مكانته وريادته وبذرة أبوته الشرعية كما كان ويحدونا الأمل أن الوزير سيفعل لأن أبوالفنون المسرح في قلبه وعقله ووجدانه!!
** إذا كان الدكتور حسن عطيه مرشحاً لرئاسة البيت الفني للمسرح فانا أرحب بهذا الترشيح ومعي كل المسرحيين» لأن حسن عطيه استاذ وباحث وناقد وعاشق للمسرح وعلاوة علي هذا فهو علي خلق ويحبه الجميع ورجل له تاريخ طويل من العلم وله تجربة في الأدارة الناجحة وسيرته الذاتية عطرة ونظيفة من حيث السمعة فهو أنقي من "اللبن الحليب" بالاضافة الي سمعته العلمية ومؤلفاته الكثيرة والمؤثرة في المكتبة العربية بعامة والمكتبة المسرحية بخاصة"!!".
** "عادل عبده".. تذكروا هذا الاسم جيداً فهو مصمم الاستعراضات الأول في مصر والمخرج الأستعراضي الذي لاينافسه أحد في هذا المجال نجاحاته تسبقه وخلقه الطيب من نسيج أعماله المتميزة.. هو عضو بالفرقة الغنائية الاستعراضية التابعة للبيت الفني للفنون الشعبية» قدم أعمالاً متميزة أشدنا بها نحن جماعة النقاد قدم العرض الأستعراضي "ليلة أنس" وغيرها بالقطاعين العام والخاص وقدم حفلات التليفزيون والمسرح التليفزيون قدم "مراية الحب" ومثل مصر بفرقته فأخرج علي مدي عامين افتتاح مهرجان مسقط بعمان.. هذا الفنان المبدع لم يستفد بعمله وفنه وخبراته قطاع الفنون الشعبية وأقدمه للوزير الفنان نموذجاً للفنان الواعي في ظل بحثه عن قيادات وأقول لماذا لايتولي عادل عبده رئاسة هذا البيت بدلاً من تركه يعج بالفوضي والتراخي وقضاياه تحتشد بها النيابة والجهاز المركزي للمحاسبات والشئون القانونية واسأل الست "عطيات" ياسيادة الوزير؟!!
** باقي من الزمن "20" يوماً لازالة الغمة عن المسرح المصري وبداية عهد جديد لانتشاله من الغرق والضياع والفوضي؟!!
|