أجسامهم صغيرة وأعمارهم لا تزيد علي السادسة عشرة لكن المحاولات تجري لتوسيع لإدراك وليكبر العقل فهم من الأساس يملكون الذكاء ويحملون بين أيديهم نموذجاً مصغراً لإنسان آلي يلعبون به ومعه لعبة تفكير اسمها الصياد والفريسة. وتحت رعاية الدكتور جمال الدين مختار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وضعت أصول اللعبة وتفاصيلها ومكانها الذي بدأ من القاهرة ووصل للاسكندرية.
حدث في الصين وليس في شوارعنا ولا حدائقنا ولا قلوب شبابنا.. فنحن لم نرب أجيالها من الحب [ولافقتهنا الأبناء بلغة القلب] ولا أرضعنا الأفواه عصير حنان.. ولا ملأنا الكف بماء الدفء وغسلنا وجوه صغارنا ولا مسحنا علي رءوسهم بالأمان ليحبوا ويرضوا ويشبوا ويقفوا علي أرضية وثيرة من مشاعر تعرف كيف تحب.. لم ندرب العين وقوينا الأذن ولا علمنا الحواس متعة الاحساس فنشأ أبناؤنا يرتجفون بردا تسحرهم الماديات وتجذبهم كفراشات يحرقها الضوء ربما قبل أن تصل للهدف.. فالأولاد يقدمون أزهاراً مجففة لا حرارة فيها ولا رائحة ولا حياة.. والبنات فقدن القدرة علي الشعور بالزهور بدلا من رعشة اليد جاءت هزة الخصر ونبضة القلب استبدلوها بدق الطبول وحل مكان الحلم.. الكابوس ووسط كل الكوابيس قرأت خبرا طار علينا من الصين.. حيث كان يسير شاب صيني مع خطيبته في حديقة جميلة لكن فرعا من شجرة خدش خد الحبيبة التي نطقت كلمة "آه".. فلم يكتف الحبيب بأن يغني سلامتك من الآه وإنما وجد نفسه يقطع الشجرة بكل ما ملك من قوة انتقاما ً من الفرع الذي لمس خد الجميل ولن نناقش العقوبة التي وقعت علي الشاب وهي السجن خمسة عشر عاما وهذا مراعاة لسنه الغض فالعقوبة التي يستحقها حسب القانون الصيني هي الاعدام.
شهدت مدينة ميلانو في شمال ايطاليا أمس العرض الذي يقام سنويا لأزياء الخريف والشتاء. قدم بيت أزياء فرساتشي مجموعة مبتكرة من الفساتين المثيرة من الأقمشة الخفيفة ذات الألوا الجذابة ولم تظهر في العرض أية ملابس ثقيلة أو جلدية كما اختفي الفرو تماما ربما لأنه يواجه حملة رفض عارمة من جماعات حقوق الحيوان. "ا.ف.ب"