اكد الرئيس حسني مبارك ان عيد الشرطة من اعيادنا الوطنية المجيدة.. وان احتفالنا به مناسبة تستدعي من ذاكرة الوطن اياما خالدة.. اضاف في كلمته خلال حضوره أمس الاحتقال ان مصر تحملت مسئولياتها في مواجهة ظاهرة الإرهاب.. وكانت في طليعة من تصدوا لمحاصرة الإرهاب وتجفيف منابعه.. قال ان أمن المجتمع.. يقوم بالاضافة للاستقرار الاقتصادي ومسيرة الديمقراطية علي مايضمنه المجتمع من حقوق اجتماعية متكافئة في الحياة الكريمة.
فيما يلي نص الكلمة :
سلم الرئيس حسني مبارك الأوسمة والأنواط لأسر عدد من شهداء هيئة الشرطة وهي وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية لاسم الشهيد العميد عبدالفتاح إبراهيم محمد سالم ووسام الاستحقاق من الطبقة الثالثة لأسماء الشهداء العقيد إبراهيم السيد عبدالعزيز السيد والعقيد عامر عبدالرحيم محمد يوسف والرائد محمد ناجي يحيي الجابي والرائد صبحي حافظ فهمي محمد فهمي ووسام الاستحقاق من الطبقة الخامسة لأسماء الشهداء أمين شرطة علي أحمد راغب والشهداء المجندين حمد عبدالعظيم عبدالباسط وسامي عبدالسلام السيد خضير وعلاء سعيد الفيومي وأحمد سيد فرغلي عبدالرحيم وناصر يوسف منير فلتس ومحمد ربيع عبدالفتاح وعامر أبوبكر عامر وهاني صبحي علي النجار.
في مصر ضجة هامشية تثيرها دعاوي الاصلاح السياسي. ويقودها خمسة عشر حزبا تري تعديل الدستور المصري بحيث يتاح الانتخاب الشعبي المباشر لرئيس الجمهورية من بين مرشحين عدة خلافا لما هو عليه الوضع الدستوري الراهن ولا نري ضرورة لربط هذه الضجة بالأيديولوجية الأمريكية التي تضغط علي دول المنطقة لإجراء اصلاحات. وتسعي الي نشر الديمقراطية واقامة انظمة ديمقراطية في الشرق الأوسط. ذلك أن الحراك السياسي في مصر قائم منذ زمان. وفي ظل خصوصية ديمقراطية مصرية تتيح هوامش حرية بقدر ما. وتسمح بالتعبير واطلاق الآراء
اننا نري أن مصر مازالت بحاجة لقيادة حسني مبارك. كون الدور المصري. والمرجعي في المنطقة لم يستكمل أغراضه بعد.
ألقي حبيب العادلي وزير الداخلية الكلمة التالية بمناسبة الاحتفال بأعياد الشرطة:
السيد رئيس الجمهورية الرئيس الأعلي لهيئة الشرطة السادة الحضور
كل الاعتزاز بتشريفكم احتفالنا بذكري غالية.. أصبحت لرجال الشرطة نداء متجدداً.. علي درب الولاء للواجب والفداء للوطن.. وكانت وما زالت ضياء هادياً.. ينبيء بخطي المستقبل.. وبعزيمة التقدم علي دروبه.
اليوم نحتفل بصفحة من صفحات ناصعة في ملف النضال المصري.. استطالت عندها أعناق الرجال.. بتجرد وزهد وصلابة.. فخلدهم التاريخ حين أدركوا بحس وطني صادق.. المعني الحقيقي للنضال والتضحية من أجل الوطن.. لم يختلط لديهم الحق بالباطل.. ولم ينزلقوا يوماً إلي فتنة أو طلقة في اتجاه خاطيء تهدر سلامة الوطن ومصالحه.. وقفوا كعهد شعب مصر.. وقفة رجل واحد فسطروا أجلِّ معاني الاستبسال والكرامة الوطنية.